التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسونجى بمصيدة الزواج- الفصل السادس


 

خافيير * * *

في مركز التسوق "بيري ، اختارى ما تريدين. " فركت ذقني ناظرا في وجهها.

"و-ولكن انا حقا لا أريد اي شيء ، " بيرى تلعثمت ، لم تنظر حتى حولها ، أو تلتفت إلى تلك الملابس ذات العلامات التجارية! ماذا؟! لماذا لم ترغب في استخدام هذه الفرصة ؟ انها متزوجة من رجل غني مثلي!

"حسنا ، اذا ساختار لك وكل ما عليك القيام به هو ارتداء تلك الأشياء! ولكن يجب ان ترينى أولا ، هيا جربى تلك ، "أشرت إلى الفتاه الواقفة بجانبي لاختيار بعض الثياب والاحذيه والحقائب. وبعد ذلك سلمت كل إلى لبيرى لتجربهم.

أسقطت فكها خائفه "م-ماذا ؟ كل هذا! هذا كثير! من فضلك ، انا لست بحاجه إلى تلك ، إذا كنت تريد ان تشتري لي شيئا! فقط اشتري لي الجينز والقمصان."

صعقت بكلامها "ماذا ؟ الجينز! اعني انك تبدين لطيفاهفي الجينز ولكن! إذا كنت تريدى العيش معي ف يجب عليك ارتداء ما يناسب نمط حياتي! "انا دفعت بيرى لخلع ملابسها وقياس الثياب ، فتحت فمها للاحتجاج ولكن انا أغلقت باب غرفه خلع الملابس و انتظرتها بالخارج... لاختار بعض الاحذيه لها...

تقدمت منى البائعه "سيدي ، زوجتك تبدو... آخذه الأنفاس ، " لويت جسدي ببطىء.

كل ما يمكنني تذكره في هذه اللحظة. الم في صدري ، وتسارع بانفاسى غير مستقر. ، وعيناي تلتصقان على بيرى ، كنت عاجز عن الكلام كما لو ان لساني فقد القدرة علي قول اي شيء كما لو انى فقدت الذاكره.

"ماذا! أبدو قبيحه ؟ "سالتني بخجل مع ضحكه رقيقه.

ابتلعت ريقى "لا ، لا ، أنتى تبدو. " تلعثمت كالاحمق.

"ماذا! مثل فتاه ؟ " رفعت حاجبيها مازحه.

"لا ، مثل زوجتي ، " قلت مع لهجة جاده ا ، وانا اتحقق من كل شبر من وجهها وجسدها إلى أصابع قدميها.

احمر ت خجلا و قضمت علي شفتيها الورديه وبعد ذلك رجعت إلى الوراء خطوات قليله واغلقت الباب.

بدات في تجربه فستان أخر ، ومن ثم واحد إلى واحد. لا انكر فقد بدأت اشعر نحوها باعجاب... حقا تروق لى. وبينما كانت تغير ملابسها، اشتريت بعض ملابس النوم لها.

انتهينا من التسوق ، في الواقع ، لم نكن لكنها قالت انه يكفي لهذا اليوم ، وانها كانت منهكه جدا وتريد ان تنام.. لذلك ذهبنا إلى المنزل بأسرع ما يمكن.

فتحت باب فيلتي الصغيرة تبعتني ، "ألاكياس كثيره جدا ، انها ثقيله جدا ، " بيرى رددت وهى تخاول جاهده حمل الحقائب.

"اعطيها لي ، " سلمت لي الحقائب في تردد.

دخلنا المنزل ، وهرعت إلى الحمام وأغلقت الباب وراءها.

بدات بخلع ملابسي ووضع كولنيا مثيره. ثم القيت بجسدى علي السرير. كنت فقط ارتدى بنطال. خرجت مبتسمه تمشط بالفرشاة شعرها بشكل مغري تعطيني نظره جانبيه.

"ماذا هناك ؟ " بيرى بذهول.

"هل أنت ذاهبه إلى النوم معى بملابسك التحتيه فقط؟ " سئلتها باستغراب.

"ماذا! الا يمكنك التعامل مع هذا ؟ " غمزت لي.

"لا ، بالطبع أستطيع ، انا لست مهتما بك. إلى جانب انني يمكننى السيطرة علي نفسى و شهواتى ، " ابتسمت بتحدى.

"حقا! كم هذا مريح! لأني أريد ان أنام عاريه ، "سخرت تغيظنى ثم خلعت كل ملابسها وقفزت داخل السرير بجانبي.

"اشتريت بعض ملابس النوم لكى ، يمكنك ارتداء واحد منهم ، " تمتم ت و انا انظر الى جسدها العاري بينما كنت تتقلب في السرير بالقرب مني.

"لا ، هذا أفضل ، وانا أحب ذلك ،" اغلقت عينيها واعطتني ظهرها بتجاهل.

ماذا بحق الجحيم! أريد ان اقبل تلك المؤخرة تبدو لذيذه جدا! مثل هلام! ابيض جدا ، لينه.. لقد اقتربت منها وحركت أصابعي إلى ظهرها دفعت يدي "لا تلمسني ، "

انا شهقت "هاه ؟ لم! نحن متزوجان! "

" ماذا! نحن سنحصل علي الطلاق قريبا ، " تمتمت ببرود.

"اذا كيف تنوين ان تجعلينى اقع بحبك ؟ " اعدلت ظهري وشابكت ذراعي علي صدري انفخ.

"ليس عن طريق الجنس! إذا كان الجنس مهم ...اذا لماذا لما لم تقع بحب اى فتاه من قبل! "بيرى غطت جسدها ببطانية.

مكثت طوال اليل اشاهدهها ، أراد لساني ان ينزلق و يلعق كل جسدها.

ما الذي يحدث معي بدات أفكر بها كثيرا . قلبت جسدي لأعطيها ظهري وحاول ان تنام. و لكن هيهات!

استيقظت مع صداع كالمطارق برأسى ، حررت عيني ببطء ، انتقلت بيدي الى جانبي ولكن لم أجدها "ماذا ؟ أين هي ؟ "تمتمت.

خرجت من سريري ، ثم سمعت بعض تكسير في غرفه المعيشة ، مشيت في الطابق السفلي لاجد بيرى عاريه تماما تعيه ترتيب الأثاث.

وهرعت اليها "مهلا ، ماذا تفعلين ؟ "

"هذا هو أفضل! وصباح الخير ، "ضحكت واستمرت بما كانت تفعله.

"هذا هو منزلي, لا تغييرى اي شيء! هذا صاخب جدا! الكثير من الأشياء الملونة! أنت تخربين المنزل ، هذا ليس ذوقي. "صرخت محاولا ايقافها او الشرح لها.

"نصف المنزل! انت تملك النصف! وكان أسلوب حياتك عادي! مثل مكتب! هذه ليست صاخبه! هذا منزل دافئ الآن! " بيرى قطبت حاجبيها مع لهجة تهديد.

"ولماذا بحق الجحيم أنت عاريه! ضعى بعض الملابس عليك! "صرخت بصوت عال متعجرف.

"حسنا! مثل هذا ، "وضع بيرى ملابس تحتيه ولكن شفافه مجرد خيوط! ماهذا! لا يمكن ان تعتبر قطعه من الملابس ! لا يمكن ان يعد كملابس! هذا يجعلني مثار!

"هل هذا نوع من التعذيب أو ترويض النسونجى؟ " تمتمت مع ابتسامه.

"نوع ما! "وجهت بيرى ابتسامه شيطانيه أغاظه لي ، ومن ثم فتحت الستائر لجعل أشعه الشمس تضرب عيني.

غطيت عيني بيدي "لماذا تفعلين هذا! إبقيها مغلقه. " صحت بمزاج معكر.

شعرت انها كالغزاه احتلت منزلى!

"كيف يمكن ان تعيش علي شاطئ وتغلق الستائر طوال الوقت! الا تري المنظر المذهل ؟ إذا لم يكن بمقدورك ان تقدر هذا الجمال اذا اترك هذا المنزل لشخص اخر! أحمق ، " صاحت بى ثم تمخترت امامى تتجاهلنى.

حسنا لا أستطيع تحملها بعد الآن أريد التخلص منها! كنت اهمس في ذهني

ولكن مره واحده اشتعل جسدى عندما وقعت عيني على مؤخرتها مره أخرى. "علي الأقل بعد تذوق هذا الجسم, " انا ابتسمت في لهجة الشيطان.

..............

تشجيعكم بقى .... وتصويت و تعليق و ظبطونى... هنزل فصل كمان دقائق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوج امى عشق ام نزوه - الفصل ١٦

  الفصل 16 فانيلا حسنًا، كان الأمر مختلفًا، لقد كان يتصرف بشكل أكثر هيمنة وغرابة، كما لو كان شخصًا آخر. كما لو كان يعاني من مشاكل مزاجية سيئة. لقد كان يتصرف كما لو أنها لم تكن المرة الأولى لي. كنت خائفة حتى الموت. حاولت إبعاده عني ولكني أدركت أنني أريده وأردت أن أفعل أي شيء لإسعاده عندما قال أنني لن أكون قادرًة على إرضائه. نعم، لقد كنت أحبه بشدة قاتلة ولم أستطع أن أتخيل حياتي بدونه. ربما في تلك اللحظة كنت أتصرف مثل الابنة الحقيقية التي أرادت فقط أن تفعل أي شيء لجعل والدها فخوراً بها. لم يكن الأمر يتعلق بسرورتي أو رغبتي في أن أصبح مع رجلاً بعد الآن. كان الأمر كما لو أن كل شيء عاد إلى طبيعته في غضون ثوانٍ قليلة مع كوني ابنة وأبًا. اكتشفت أنني لم أكن أتعامل مع الأمور الخشنة، ولن أكون مثل والدتي ولن أكون قادرًه على تلبية رغباته. لكن رتابة صوته جعلتني أشعر بالخوف من فقدانه. لم أستطع أن أتركه يذهب، ليس الآن. كل ما فعلته في تلك اللحظة هو أن أجعل والدي فخورًا به وأن يبقى معي كعائلة. الزواج منه ومواجهة أمي والعالم كله وكل الأفكار السخيفة السابقة كانت أشياء أسقطتها من ذهني. لكنه...

زوج امى عشق ام نزوه الفص التاسع

 الفصل التاسع فانيلا "إذا كان لديك يوم واحد فقط متبقي في حياتك، ماذا ستفعل؟" سألني جاك فجأة، مما جعل عيني تضيق وأعود من عالمي. "ماذا؟" سألت بفضول. لم أكن أعلم حتى ما كنت أفكر فيه. لم أنتبه أن صفنا قد انتهى. كرر السؤال بصوت جاد هذه المرة. "ماذا ستفعل إذا اكتشفت أن لديك يوم واحد فقط متبقي في حياتك؟" تسلَّطت ابتسامة متحامسة على وجهي. "لا أعلم." لسبب ما، أحسست بتوتر بسبب هذا السؤال. قمت بالوقوف وأمسكت بكتبي، مستاءة. لكنه أمسك بذراعي، موقفًا مني ونظر إليّ بلا مشاعر. "ما الأمر؟! من المفترض أنه سؤالًا ممتعًا." رفعت حاجبي بغضب ووضعت كتبي على المكتب بغضب. "أجل؟! قل لي ماذا ستفعل؟ أعطني إجابتك." عبرت عن استياءي وأنا أعبر يدي على صدري، محدقة به ببرود. قبض على خدي وابتسم بخفة. "سأختار أن أكون معك." ضحكت بشكل هستيري، تسخر من تعابير وجهه الزائفة. "ما هذا يا جاك؟! أنت ممثل سيء السمعة. هل تعلم؟ أنت لست مثل والدي بالتأكيد. إنه لم يكذب أبدًا." دفعت يديه بعيدًا وأمسكت بكتبي بعجلة، خرجت من الفصل إلى الخزائن. أدخلت الكتب بسرعة ...

نسونجى بمصيدة الزواج- الفصل العاشر

  الفصل العاشر * * * ساقتلكما! خافيير: "صباح الخير ، " بيرى فتحت عينيها تبتسم بهدوء لي. ضحكتها كعندما تضيء الشمس بعد ليله مظلمة طويلة. تعطي أملا جديدا للعيش. انحنيت بالقرب من وجهها. وضعت قبله على انفها برفق "صباح الخير حبي, " فجرت نفسا دافئا و سحبت راسي مره أخرى انظر بعمق شديد في عينيها. "أنت تبدو متعبا, لم تنام؟ " بيري سئلتنى بريبه. هززت راسي "نعم انا لم أنم ، كيف يمكن ان تكونى قريبه منى واغفو!" فعلا يجب ان اشكر الله باني لم افعل اي شيء غبي لجسدها المثير الليلة الماضية. "لماذا ؟ " بيرى نظرت بطفويله تلف اصابعها لخصلات شرعها الطويل. حسنا من لغتة جسدها أستطيع ان أقول انها تشعر كيف أحبها ولكنها تتصرف بغباء لأنها تريد ان تسمع كلمه "احبك" مني. ولكن لا ، من الصعب جدا بالنسبة لي ان أقول انا احبك أو انا اعشقك. ما زلت بحاجه إلى دفعه قويه أو معجزه لتجعلني واثقا ومتاكدا من مشاعري تجاهها. لأجل الله استيقظت قبل بضعة أيام ووجدتها عاريه بجانبى! الموقف كله غريب و سريع! وصدمتني عندما قالت انها تحبني منذ سنوات. اتسائل ان كانت تتذكر ما ...