الفصل التاسع * * * عاريه علي الشاطئ!
خافيير :
"ماذا! لم؟ أريد ان اطبخ لك! "بيرى ضمت علي شفتيها وتجاهلتني و بدأـت تحرك الأشياء والبحث عن شيء آخر ، برزت عيونى خارجا و قبضت على يديها ابعدها عن أشيائي.
"من فضلك ، لا يسمح لك بأستخدام المطبخ الخاص بي! "ابتلعت ريقى.
تمايلت بيرى براسها مثل جرو تسئلنى بدلال "لماذا ؟ "
من فضلك لا تنظرى لي بهذه الطريقة أو سوف اغتصبك! انا كنت أفقد سيطرتي على جميع حواسى. اتحدث مع نفسى داخليا.
"لأني أكره ذلك! فقط ابقى هنا! ساطبخ انا! انا جيد في الطبخ! فقط قولى لي ماذا تريدى ان تاكلى ، "حدقت في وجهها ادفعها للخروج من المطبخ.
وضعت اصبعها بفمها مثل طفله "أريد البيتزا والفشار ، "
ضحكت!
أسقطت فكى " هذا ليس طعام! هذا للأطفال! اكبرى بيرى! " مازحتها و لكنى كنت جاد.
قفزت تخبط قدمها علي الأرض و اغمضت عينيها بعبس تصر "لا ، انا أريد البيتزا والفشار ، "
يا الله! أريد ان اقبلها الآن لا يوجد قاض سيضعني في السجن لأني اغتصبت زوجتي ، اليس كذلك ؟
"حسنا, انتظرى, اعتقد انني سوف اجعلك مساعدتي ولكن لا تدمرى مطبخي واتركى علي كل شيء في نفس المكان. لا تحركى الأشياء. "انا أمرتها .
، اومأت لى . ولكني كنت احمق. لففت جسدها و امسكت المئزر الوردي ، واعتقدت ان هذا سوف يناسبها. لففته حول خصرها ، ولكن بغرض قذر بذهنى.
بدات المس خصرها و الصق جسدي إلى ظهرها. "ماذا! "ابتسم بيرى بعفويه و خجل.
"أتساءل, لماذا ترتدي ملابسك! اعني انك تحبين البقاء عاريه. هذا المئزر سوف يبدو مذهلا علي جسمك العاري ، لاا تعتقدين ؟ " انحنيت براسي باحكام من رقبتها.. اطلق انفاسى الحاره لرقبتها واذنها. نبضات قلبها بدات في الهبوط والصعود.
ادارت جسدها ببطء. و بتلعثم "ام ، هل تعتقد ذلك ؟ " بيرى عضتت علي شفتيها
.. مسحت حنجرتي . يا الله ، انها سوف تفعل ذلك ؟ اعتقد ان هذا سيكون يومي. اخفيت ابتسامتي الشيطانية.
ركضت بيرى إلى الغرفة وبعد بضع دقائق عادت و يديها إلى جسدها لتغطي ما تستطيع. حسنا انها لم تبدو خجولة جدا الليلة الماضية...
عيناي تحركت صعودا وهبوطا... هيا اديرى جسمك. اسمحى لي ان احقق ما أهدرت الليالي الماضية. شياطين النس و الجن كانت تتلاعب بعقلى.
لوحت لها ان تاتي إلى المطبخ تساعدني "تعالى هنا ، انا بحاجه إلى بعض المساعدة أو ساحرق هذه البيتزا ، " قلت لها و هى تقدمت مترددة. وقفت بجانبي "حسنا ماذا تحتاج ؟ " نظرت لي بابتسامه خجولة.
انا وضعت يدي علي كتفها و دفعتها امامي الفرن "هنا ، أريد منك ان تضعى ما تريدين علي البيتزا ثم سنقوم بوضعها داخل الموقد والانتظار... " كنت اشرح لها.
رميت كل شيء امامها علي البيتزا مثل الاطفل الالوان تجذب عينيها.
الصقت جسدي إلى ظهرها تهب منى انفاسا عميقه ، تجمدت لكنها ظلت صامته.
"I_Iنتهيت, " تلعثم.
, أستطيع ان اري حمرار خديها , فعلت المستحيل كى لا تنظر في وجهي... لم أدرها. خرجت من المطبخ للجلوس علي كرسي عالي بمواجهتي.
سحبت يدها.. و اتسعت عينيها "اذهبى إلى الطابق السفلي واجلب زجاجه نبيذ ، " غمزت لها.
لم اضغط عليها كانت خائفه جدا مني ، لا اعرف لماذا. في الواقع ، كانت تبدو وكانها عذراء ، ولكن انا خطيت هذا الخيار من راسي لأنها أبلغتني انها وجيمي كانوا في علاقة لسنوات. وقالت اننا فعلناها معا في ليلتنا الاولي!
عادت بعد بضع دقائق و بيدها زجاجه.. ضيقت حاجبي "ما الذي جعلك تأخذين كل هذا الوقت ؟ "
"ام, كنت ابحث عن أنواع النبيذ الخاص بك, "وأوضحت بيري لي. حسنا ، اعتقد انها مهتمة بمعرفه المزيد عني وعن شركتي الآن.
سكبت كأسين ، سلمت لها واحده بدانا بالشرب في انتظار البيتزا. والفشار. ثم اخرج البيتزا من الموقد و وضعتها علي الطاولة في غرفه المعيشة "فقط اجلبى النبيذ ، يديك صغيره جدا لحمل كل هذا. "انا مازحتها.
"لا! انا أستطيع ان احمل كل هذه الاطباق ، "احمرت خجلا .
ما تلك المازات في خديها ؟ كيف لم ألاحظ هذا! يا الهي ، انا مبارك! انها رائعه جدا ، يمكنني التحديق عميقا في وجهها لفتره طويلة دون الشعور بالملل. إذا كانت الملائكة تبدو مثلها في السماء ثم انا مستعد للذهاب إلى هناك علي الفور.
"لماذا تحدق في وجهي ؟ " سئلتنى بذهول.
سحبتها للجلوس بجانبي علي الاريكه "تعالى هنا ، واشربى وتناولى الطعام. أريدك ان تستمتع بهذه اللحظة."
"لماذا ؟ " انتفت بتوتر.
انحنيت براسي بالقرب من رقبتها اضغط علي صدرها لجعلها تميل علي ظهرها. التقت عيونا.
"أريد ان افتح الستائر ولكنها مظلمة جدا. ماذا لو نسير علي الشاطئ الآن ونأخذ زجاجه النبيذ معنا ، ونشرب حتى الثماله ؟ "انا لعقت شفتي بإغراء.
"حسنا ، فقط اسمح لي ان ارتداء ملابسي ، انا عاريه كما ترى!" بيرى رفعت حاجبيها و سحبت وجهها مره أخرى.
"لا! لا أحد هناك ، انها ممتلكاتي ، لا تقلقى. وفي الواقع ، سوف اخلع ملابسي أيضا! "اغمزت لها. حسنا ، بالتاكيد عقلي الشرير ضربني بهذه الفكرة لفعلها معها علي الشاطئ. انها سوف تشرب الكثير وتسلم نفسها لى.
"الا تعتقد انه غريب نوعا ما ؟! سأثمل بعد كاسين فقط "وأوضحت بيري لي.
وقفت وخلعت ملابسي.
"لا باس! لا تقلقى ، وسوف احملك بين ذراعي إذا فقدت واعيك! " حاولت اطمئنها قليلا.. هذا ما أريده ، كوب واحد فقط وسوف تنام بين ذراعي . سوف تكون لي وملكى. لا ، هى في الواقع ملكى.
انا سحبت بيرى للوقوف ، غطيت فمي ، أردت ان اضحك بشكل هستيري من تعابيرها.
الله! اتسائل كيف كان صديقها السابق يمارس الجنس معها ؟ بدت خجولة جدا! اعتقد انه كان يحك قضيبه بهذه الفتاه فقط ! أو ربما كان قضيب جيمي صغير جدا! شيء غريب ولكني استمتع بهذا.
"امشي معي! لا تقلقى انا لست بالذئب! لن أكلك . "رميتها بابتسامه خبثه.
هى اكتفتب إعطائي نظره جانبيه قلقه "اعتقد انني سمعت جرس الباب ، "
لقد أسقطت فكى ، واعتقد انني أيضا. "تجاهلى الباب ، هذا قد يكون سام. "ولكن نسيت تماما ان سام لديه مفتاح لمنزلي! يا الله.. انه سوف يدمر يومي.
جلسنا علي الشاطئ. سام نده اسمي مع ضحكه لعينه تذكرني بضحكات الساحرة في الرسوم الكاريكاتورية "اخرج من منزلي سام! هذا ليس وقت المناسب ، "صحت به.
سام الصق عينيه علي بيرى ، والحمد لله انى تركت المئزر عليها. خلعت بنطالى وغطيت جسدها به "ارتدى هذا الآن ، " بيرى اومات ووضعت علي الفور. حسنا ، كنت أقف عاري!.
"ما هذا! لا يمكنك ادخال الوحش الخاص فيها! هذا ضخم جدا ، وسوف تقسمها إلى اثنين لأجل الله ، "سام أسقط فكه ورمياني بابتسامه مستفزه. لاحظت احمرار وجه بيرى مره أخرى و نظرت نظره عابره علي قضيبى افزعتها.
"ماذا! رايتك تنظرين إلى خاصتي! "انا مسحت شفتي العليا بلساني توسعت عيناها بذهول.
"انه مجرد... ضع شيء عليك من فضلك ، "بيري قالت لي واغلقت عينيها.
حسنا سوف أضع شيئا فقط في الوقت الراهن لان سام المزعج هنا.
انخفض سام الى ألاسفل بجانب بيرى ، كانت امشي إلى داخل المنزل ، ثم سارعت مره أخرى بسحب سام معي "تعال معي! انا لن ادعك تجلس وحدك معها ، " قلت بصرامه.
"لماذا ؟ انها فقط لمده دقيقه! سابقيها أمنه لك ماذا لو ان كلب أو رجل سكران قفز عليها ؟ "سام اتسعت عينيه يشرح لي ، محاولة فاشله سام ، ولكن يمكننى ان أثق بالغرباء أكثر منك. لقد تجاهلت تفهااته وسحبته داخل المنزل وارتديت بعض الملابس واعود نا إلى بيرى.
وكانت في انتظارنا ، وبدانا جميعا شرب النبيذ والدردشة ، نضحك ، والهواء امتلىء بنكات سام.
وضعت فجاه بيرى يديها علي راسها . أمسكت الزجاجه من يدها ، وضعت يدي الأخرى إلى ظهرها لاسندها. رددت بيرى "اشعر بالدوار ، ورؤيتي غير واضحة ، "
"حسنا دعينا نذهب الى الداخل ، "انا سحبتها.
لكنها دفعت يدي " انا بخير. لن أفقد وعيي. أريد فقط ان أتنفس هذا الهواء النقي. نسيم مالح! "ضحكت بيرى ومن ثم انحنت براسها إلى حضني.. "أريد ان العب لعبه, " تنهدت بيرى.
"نعم ، الحقيقه او الجرأه سوف تكون جيده في هذه المرحلة ، " سام اقترح وغمز لي. انها لعبه جميله ، وانا اعلم سام قذر في هذه اللعبة.
شكرا سام لمساعدتي.
"حسنا! ابدئى بيرى ، "مررت أصابعي من خلال شعرها بهدوء.
بيرى قلبت الزجاجة. دوري انها سوف تسالني "الحقيقة أو الجرأه؟ " بيري سئلتنى مني.
"جرأه! " انا غمزت لها.
"هل تجرؤ علي شرب زجاجه كامله الآن ؟ " بيري طلبت مني. ونعم ، هذا هو عملي في الواقع ، لدي راس قوي ، ويمكنني ان اشرب الكثير من الزجاجات و فعلت ذلك.
كان دوري لطرح سؤال لبيرى "هل أنت عذراء ؟ " لم أكن حتى اطلب منها ان جرأه أو حقيقة لأنها كانت سكرانه جدا وانها لم تلاحظ هذا.
قلبت عينيها "نعم ، " انا ارتبكت.
ابتلعت ريقى وجحظت عيني "ماذا ؟ كيف؟ لك كان لديك صديق سابق! "سالتها الكثير من الاسئله ، وقالت و هى تشير اصبعها لي " سؤال واحد فقط وانا بالفعل أجبتك ، "
كان دور سام ، سال بيرى "منذ متى وانت لديك مشاعر ل خافيير ؟ " ما هذا السؤال الغريب ؟ كيف يعرف ان بيرى تحمل مشاعر لي؟!.
وضعت بيرى يدها علي حضني ورفعت يدها مع اثنين من أصابع.. "اثنين ، " ماذا ؟ هل تعني يومين ؟ ساعتان ؟ ثانيتان ؟
"ماذا تقصدين باثنين, بيرى؟ " سام حدق في وجهها.
"سنتين! لقد كنت واقعه بحبه منذ عامين! " بيرى أسقطت القنبلة علي وجوهنا ثم وقفت تترنح . تركتنا ودخلت المنزل وانا كنت بحاله صدمه.
"ماذا قالت للتو الآن ؟ لأني اعتقد ان لدي مشكله مع اذني! "حدقت في سام.
نفض سام كتفيه ومن ثم خبط فوق راسي بينما كان يقف "يا نسونجى! قالت انها تحمل مشاعر لك لمده سنتين بالفعل! ماذا تفعل هنا بحق الجحيم تلصق مؤخرتك علي الشاطئ معي! حرك مؤخرتك! واذهب خلفها هل أنت متخلف عقليا ؟ "سام طحن علي أسنانه.
ركضت مره أخرى الى الداخل ومن ثم لوحت إلى سام "إغلق باب المنزل بعدك! لا تقاطعنا أبدا مره أخرى! هذا البيت الآن ليس للعامه انا متزوج! " حذرته .. ولكني كنت جاده.
الآن أخيرا هذا البيت ليس فقط ب لي ولكن لدي زوجه ، شخص ما ينتمي لي ، شخص ما يجب ان ابقيه في مامن من الآخرين ، شخص ما يجب ان احميه.
فتحت باب الغرفة ووجدت بيرى تحاول الوصول للسرير ، وكان نصف جسدها علي حافه السرير ومن خصرها إلى أصابع قدميها كانت علي الأرض. انا قوست ظهرها رفعتها حتى الوسائد.. ، غطيت جسدها ببطانية وكانت ذاهب لغرفه اخرى لكنها أمسكتني وأقربتنى لها "ارجوك نام بجانبى ، " همست بهدوء. وعانقتها طوال الليل حتى الصباح وانا انظر إلى وجهها الجميل دون ان انام حتى لدقيقه.
.............
فصل طويل اهوه يارب يكون عجبكم............ تشجيعكم بقى.

تعليقات
إرسال تعليق